مواطن إماراتي مغلوب على أمره |
||
|
|
| Copyleft © مواطن إماراتي لكل إنسان حق في حرية الفكر و الوجدان و الدين ... |
التعليقات المنشورة تعبر عن رأى أصحابها فقط ولا مسئولية على صاحب المدونة تجاهها |
|---|
لا تجأر بشكواك!
وهل تنفع الشكوى في دويلاتنا يا صاحبي؟
هل نحن مواطنون أم أملاك خاصة؟
هل لنا أوطان أم مزارع خاصة؟
هل نعيش في أوطان أم في مضافات إذا علا فيها صوتنا بمطالبتنا بحقوقنا المهضومة والمنتزعة استأسدوا علينا وكشروا أنيابهم ورغوا وأزبدوا! علييهم أن يقوموا بواجباتهم الوطنية العظمى ويبيعوا ويشتروا وعلينا أن نصمت!
والله لو استطاعوا أن يتحكموا في الهواء لمنعوه عنا!
يقول ابن خلدون في مقدمته: من علامات انهيار الأمم تذمُّر أهلها.
إلى متى ستقودنا سياسات القبائل؟ طوابير لا نهاية لها من أبناء القبائل وأحفادها تنتظر دورها لتحكمنا وتحول بلداننا إلى مشاريع للتجار واللصوص والعصابات، وعلى المواطنين أن يقدموا لها الولاء والطاعة وإلا فإنهم بلا ولاء! بلا انتماء! جاحدون، مثيرو فتن، معارضون. ياللهول: في بلداننا، بلدان البدو والقبائل والحداثة المفتعلة، بلدان اللصوص والعصابات والقمع والبطش والبيع والشراء توقع كل شيء إلا أن تُمنح حقك في بحر أو مواطنة سوية، والمصيبة العاتية، الطامة الكبرى، أنهم يبيدون أخلاق الناس، يشوهونهم ويُسطحون وعيهم ويدمغونهم
بالقبح والضغائن. انظر كيف تنهار الأخلاق، وإلى أي حد تمدد الجشع
فليبق البحر في الذاكرة، في الأغاني والكتب وألبومات الصور، لكن حذار أن تخترق الأملاك الخاصة وتعتدي على حقوق العصابات يا أحمد! حذار
سالم آل تويه