المقال نشر في صحيفة الوقت البحرينية - 1 يوليو 2008
خلل تنموي أم خلل سكاني؟
عبدالخالق عبدالله
وافق مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري بتاريخ 18 مايو الماضي على إنشاء الهيئة الوطنية للتركيبة السكانية التي وعدت بتنفيذ أكثر من 60 مبادرة تعيد التوازن إلى الخلل السكاني الذي تعاني منه الإمارات. والحقيقة أنه لا حاجة إلى هذا العدد الكبير من المبادرات، فكل ما تحتاجه الإمارات مبادرة واحدة جسورة تخفف من سرعة النمو الاقتصادي الذي يدفعنا إلى حافة الهاوية أكثر مما يقودنا إلى القمة.
مبادرة واحدة جادة تعيد النظر في النموذج التنموي وتغلب المصلحة الوطنية البعيدة على الاعتبارات المادية الآنية كافية لإعادة التوازن إلى التركيبة السكانية في اقل من 10 سنوات. فالأمر المؤكد أن الإمارات لا تعاني من خلل سكاني فحسب بل من خلل تنموي قائم على فكرة النمو من اجل النمو وليس النمو من اجل الإنسان والوطن والمستقبل.


